|
|
تخليداً لذكرى الكاتب الجزائري مالك حداد أنشأت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي في حزيران 2000 وبالتنسيق مع الجمعية الثقافية "رابطة كتاب الاختلاف", جائزة للرواية باسم "جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية" تمنح كلّ عامين لأفضل عمل روائي عربي يكتبه كاتب جزائري مقيمٌ في الجزائر.
قانون الجائزة المادة الأولى: المسابقة مفتوحة للجزائريين المقيمين في الجزائر ومن الجنسين.
المادة الثانية: لا يشترط تناول موضوع معين.
المادة الثالثة: يشترط ان لا يكون العمل قد فاز بجائزة مماثلة.
المادة الرابعة: نقدم الرواية على شكل مخطوط أو مطبوع (شرط ان يكون طبع في السنة نفسها)
المادة الخامسة: ترسل 5 نسخ من العمل المرشح لنيل الجائزة الى عنوان الرابطة: 22 نهج الاخوة مسلم (قرب سينما افريقيا), الجزائر العاصمة.
المادة السادسة: آخر أجل لاستلام الأعمال هو يوم 30 نوفمبر.
المادة السابعة: الرابطة غير ملزمة بإعادة النصوص غير الفائزة.
المادة الثامنة: حددت قيمة الجائزة بمبلغ 400 ألف دينار جزائري (5000 دولار أميركي).
المادة التاسعة: تطبع الرواية الفائزة أو يعاد طبعها بإحدى دول المشرق العربي.
المادة العاشرة: تعلن النتائج يوم تقديم الجائزة في شهر حزيران في التاريخ المصادف لذكرى رحيل الكاتب مالك حداد.
لجنة التحكيم تتشكل لجنة التحكيم من كبار الروائيين والنقاد العرب لاختيار النص الفائز على أسس الجودة والتفرد والإبداع.
تذكير: مُنحت الجائزة في دورتها الأولى في حزيران 2001 مناصفة لكلّ من ياسمينة صالح عن روايتها "بحر الصمت" والروائي إبراهيم سعدي عن "بوح رجل القادم من الظلام" وقد تألّفت لجنة خاصة للتحكيم من د. سهيل إدريس ود. يمنى العيد والشاعر شوقي بزيع. قد تمّ نشر العملين الفائزين في دار الآداب كما في منشورات "الاختلاف" في الجزائر.
مُنحت الجائزة في دورتها الثانية في ديسمبر 2003 مناصفة لكلّ من الكاتب عيسى شريّط والكاتبة إنعام بيّوض عن روايتيهما "روكادا" و"السمك لا يُبالي" وتأسّست لُجنة التحكيم لهذه الدورة من د. يمنى العيد والروائي جمال الغيطاني. ستصدر الروايتين عن دار الفارابي في بيروت ومنشورات "الاختلاف" في الجزائر. |