| |
|
".. سيّدتي الكاتبة ذات الحسّ الفنيّ المرهف واللغة العربيّة الجزلة, والدراية الشاملة بهموم العرب وأحزانهم أينما كانوا, إليك نقول: قد وصلتنا رسالتك الغالية, واعتبرناها أجمل بشرى بأن الجزائر ما تزال عربيّة في قلوب أبنائها كما هي –دائماً- في قلوبنا". |
|
د. علي الراعي –الأهرام
|
|
|
أحلام مستغانمي أسيرة قدرها الصعب.
لقد ارتكبت خطيئتها الكبرى عندما رفضت الصمت وارتأت الكلام, وأبدعت فأدهشت الناس, وحملتهم معها صوب أماكن قصيّة من الجمال الذي يصيبك بالحيرة والذهول, ويعيدك الى نقطة الصفر. حيث تكتشف أنك لم تكن تظفر شيئاً من قبل. أحلام كاتبة سبقت زمنها, وأكثر من ذلك فإنها حالة إبداعيّة استثنائية بكل المقاييس.
إنّها مزجت بين روح الشعر وبين البناء الروائي, وهي توليفة عجيبة لا يستطيع أن يصل اليها إلا بعض كبار العباقرة.
والأجمل من ذلك هو التدفّق والاسترسال والعذوبة والانسيابيّة التي تنسكب من جمل أحلام وسطورها وهي محمّلة بها. هذا على الرغم من أن وجبة الدهشة التي تقدمها أحلام عبر نصوصها وعبر توليفتها الخاصة, تطلق في القارىء نزعة التأمّل وتحرّضه على مغادرة العالم والواقع الى الذات, حيث تساعدك نصوص أحلام في إعادة النظر إلى هذا العالم والواقع من خلالك أنت لا من خلاله هو.
|
|
أنس زاهد - الشرق الاوسط
|
|
|
إن أحلام مستغانمي كنز من الموهبة وخلال مدّة وجيزة وضعت أقدامها بقوّة في الصف الأوّل بين الروائيّين العرب. |
|
ياسين رفاعية –المحرّر-
|
|
|
كم صهرت أحلام مستغانمي من آلام الجزائر وآمالها, ومن ذاتها المتوّهجة, ومن ثقافتها المتنوّعة. قبل أن تولّد رواية اختزلت من شخصياتها وأحداثها عصراً عربياً وإنسانياً بكامله, رمزه الجزائر وحدوده الانسان في المطلق. |
|
مروان نجّار
|
|
|
من خلف الدهشة جاءت, حاملة في حقيبتها عناصر الدهشة. منذ خطواتها الأولى على الدرب, لم تكن تحبو. كانت تمشي. وكانت هذه جرأتها في وجه شيوخ القبيلة. كأنها جاءت لتقول "لا", في عصر الـ"نعم" (...) هكذا فلتقرأوها. بهذه الطقوسية الغرائبية الجميلة, طقوسية من تعتز بجزائرها حتى نشوة التراب, وتحمل جرح الجزائر من عمق ذاكرة الجسد الى خرائط فوضى الحواس. حتى تظل باقية على قيد الكتابة, كأنما الكتابة انتقامها للشهداء, كأن الكتابة انتقامها من التابو, كأن الكتابة نذرها البنويّ المرفوع حبّاً ووفاءً صوب والد سافر الى لـ"هناك", لعله, حيث هو, يجد من يتقن العربية فيقرأ له كتاب ابنته التي سطرت في أدب الجزائر خطاً لن تمحوه خطوط النار. لكل هذه, ولبعض سواها, تتالت الطبعات, وآلاف التوقيعات على النسخ المهداة, وتوالت الترجمات, ودراسة النص في الجامعات وجوائز التكريم الماجدات. |
|
الشاعر هنري زغيب
بمناسبة تكريم الكاتبة في احتفال
|
|
|
أحلام مستغانمي ساحرة بصيغة شاعرة. تكتب عذاب العرب المعاصرين من داخل جسدها, على إيقاعات معذّبيها الجدد. ومن روع حبّها تجعلنا نتخيّل مع روايتها أننا نقرأ رواية عربية, تعاش في الجزائر, في لبنان أو فلسطين أو أينما شئت من أقطار الوطن العربي. روايتها ذاكرة الجسد, زلزال ثقافي, لم يسبق أن أصاب الأرض العربية الراكدة, ما يوازيه. |
|
د. خليل احمد خليل
جريدة الخليج
|
|
|
مزجت أحلام مستغانمي في "فوضى الحواس" الفلسفة باللغة عبر امتلاكها لفهم عميق لإشكالية الانسان الوجودية, وإسقاطها على الواقع الجزائري. تمتلك الروائية قدرة فريدة على إدارة دفّة حروف اللغة, وتوصل القارىء لحال يعيد فيها قراءة العالم بشكل جديد. تستند في ذلك الى لغة عالية التركيز والى قاعدة معرفية واسعة, نهلت من مختلف فروع العلوم وخاصة علمي الإجتماع والنفس. ونحن كعرب بحاجة الى كثير من الصدق كي نقف على أرجلنا, ومستغانمي ترجمت ذلك من خلال فضحها لكلّ ما اختزنته ذاكرتها. |
|
مصطفى علوش
الشاهد
|
|
|
شهادة من الدكتور سهيل إدريس كانت دار الآداب قد تنبّأت في عام 1976 حين نشرت مجموعة "الكتابة في لحظة عري" بأن أحلام مستغانمي سيكون لها شأن هام في الإبداع الأدبي. وبالرغم من انقطاعها عن النشر فترة طويلة, فإنني لم أفاجأ حين زارتني عام 1993 حاملة إليّ مخطوطة "ذاكرة الجسد" فوجدت فيها عملاً روائياً ممتازاً ولم يداخلني أي شك في أن يكون سواها قد كتب هذا العمل, لأني واثق من موهبتها. إنّ أحلام مستغانمي أثبتت بهذه الرواية وبروايتها الأخرى "فوضى الحواس" أنّها جديرة بالتقدير وغير محتاجة الى الاتكاء على سواها. وأنا أشهد أن أحلام كانت قليلاً ما تأخذ بالتعديلات التي كنت أقترحها عليها وأنا أراجع أعمالها الأدبية (...). |
|
سهيل ادريس
السفير
13/جويله/2000
|
|
|
".. الآن يصمتون أمام هذه اللّغة وهذه الشاعريّة. من يملك سؤال هذه المفردة ذات الخصوصيّة الخاصة؟ ففي الصفحات الأولى من "فوضى الحواس" تلقين بقفاز التحدّي أمام من حاول الإمساس بقدراتك. تنطلقين منذ البدء لممارسة سيطرتك على الحروف والكلمات, وكأنما تنشيدين الشعر (..) هكذا تمارسين سلطانك في مسيرة المفردة العربيّة. هذه المفردة ذات الارتباط العضوّي بثقافة وفكر أحلام مستغانمي. |
|
حسن رشيد
قطر
|
|
|
"ممنوع على هذا الوطن العربي الذي أفلس سياسياً وإيديولوجياً أن يكون فيه مبدعون كبار. ممنوع أن يكون هناك مبدع شريف وناجح, يجب تشويه كل شيء. إنه لعمري منطق أكثر قساوة من منطق الصهيونية ذاتها. ينسى البعض أن أحلام مستغانمي كانت من بين الذين نادوا بالتعريب في الجزائر وعملت في عهد الرئيس هواري بومدين ضمن جيل آمن بعروبة الجزائر على ترسيخ الحرف العربي. وليتها كتبت بالفرنسيّة, لكانت مرتاحة الآن على الأقل من هذا التشكيك الأعمى الذي يحاول أن يشوّه كلّ ما هو جميل وكامل, ولحصدت أهمّ الجوائز الأوروبية(...). قد كان لقريتي المتاخمة للحدود الجزائرية, شرف استقبال أولئك الثوار على أرضها. وروى أهلها كم هم قوم أباة وأشدّاء, لا ينسون الإساءة بسهولة, ولا يفرّطون بشرفهم. فحذار من أحلام مستغانمي, إنّها جزائرية طعنت غدراً في شرف الكتابة. |
|
رشيدة الشارني
مجلة الملاحظ تونس
|
|
|