Ahlam Contact
 
   
 
                                                                         
 
  احلام مستغانمي هي تلك الوردة التي يفوح عبقها ليبلغ غيرها
دلك العطر الدي يرسم البسمة على الأفواه و يبهج القلوب .
هي كاتبة سحرت عقولنا بكتاباتها الرائعة والجليله فغدونا كالنحل يتقفى ملكته وادا بنا نتقفى كتاباتها التي ما انفكت تأسرنا بسحرها .
لك منا اعبق التحيات يا كاتبتنا المتميزة.



قسطالي فاطمة   www.fatikas@yahoo.fr
الجزائر  
Sunday, August 09, 2009


  الى الروائية الرائعة احلام مستغانمي
عند قرائتي الثلاثية اشعلتي فيا نارا لاتطفئها الا كتاباتك اصبحت مدمنة على قرائتي لك فانت غيرتي حياتي, كتبتي بلسان خالد وحياة الحب بنظر الرجل والمرأة فوصفتي الاحساس بصدق رهيب جعلتي حلمي ان اكون بطلة من ابطال رواياتك .
انت العنصر الذي نحتاج اليه في عالمنا هذا تشعلين نار الحب والثورة والعنفوان .الغضب في الحب والثورة من الصعب ان نجدهامعا.
انا الان انتظر كتاباتك الجديدة بفارغ الصبر. شكرا.



رهام البطرس   ramruom_419@hotmail.com
سوريا  
Friday, August 07, 2009


  افترقنا إذن..

الذين قالوا الحب وحده لا يموت، أخطأوا..
والذين كتبوا لنا قصص حب بنهايات جميلة، ليوهمونا أن مجنون ليلى محض استثناء عاطفي.. لا يفهمون شيئاً في قوانين القلب.

إنهم لم يكتبوا حباً، كتبوا لنا أدباً فقط

العشق لا يولد إلا في وسط حقول الألغام، وفي المناطق المحظورة. ولذا ليس انتصاره دائماً في النهايات الرصينة الجميلة..

إنه يموت كما يولد.. في الخراب الجميل فقط!

افترقنا إذن..

كان فراقا اسطوريا بحجم عبقريتك سيدتى
فراقا لخصتى به كل شئ
حاولت جاهدة ان اصف فراقى مثل وصفك

حاولت حاولت ولم اجد كلمة تطاوعنى
اتمنى ان اكون مثلك تخدمنى الكلمات



ياسمين  

Wednesday, August 05, 2009


  غاليتي أحلام:

أرجوك يا أميرتي.......
على عشقي لك
لا تندمي

سألتك.....
برب الناس......
و الأحلام.....
والأنجم....

سألتك....
بيوم الحب و الأحياء
لا تندمي.......
إني أضل سجين
عينيك دهوراً
ولا أسأم.....

فتمسكي بالحب سيدتي...
وعليّ بالنسيان
لا تحكمي....
إني أحبك....
قانعاً...
و مسلماً...
و محطم...
فابعثي الحياة فيّ
..أرجوك...
فأنا لبعثك أنتمي...

مع كل حبي لك أميرتي......



هدى   huda_aamer5@yahoo.com
سوريا  
Sunday, August 02, 2009


  شكرا أحلام وتنتهي الكلمات ويبقى الأدب مخلصا للسيدة والتي لا نستطيع أن نخاطبها إلا بلقب سيدتي لأننا نجرحك بذكر إسمك بدون ألقاب



محمود البازي  
سوريا-الرقة  
Sunday, August 02, 2009


  ولتمضي خطايانا عبر خطوط النسيان محلقة الى اللا عودة الى حيث تطير النفس فرحا بغدها المشرق الوضاء .



أبو البراء  
الجزائر  
Friday, July 31, 2009


  كيف اكرهك وانتى تحبينى
اذا كان من الموت بد فأهلا بقبر بجوار حبيبتى يحيينى

واذا سكبتى كؤوس الحب فوق رمادها ساعيش أشعلها وكأنك لم تحبينى وسأصنع من سخريتك ماسة أضعها فى معرض العاشقين

وإذا كنتى تهدمين بناء تكلف منكى سنوات فتذكرى انى بداخله هانت على نفسى

رسائل اهديها اليكى احلام فهى كلمات لاتكتب الا فى رواياتك حتى تعود لمخترعها



ياسمين جمال   baby_olaa@yahoo.com

Tuesday, July 28, 2009


  غاليتي أحلام:

-من أجمل الأخبار التي سمعتها وقرأتها هذا العام، كان خبر صدور كتابين لك .............
أخيراً بعد انتظار دام سنين عشر ونيف جاء الخبر الأجمل و الأروع ،لقد أنقذتنا سيدتي ونحن في الرمق الأخير من عذاب انتظارك، لكنه كان عذاباً لذيذاً ويا ليت كل عذاباتنا شهية كهذا العذاب ......

-أميرتي لقد قرأت كلمتك في حفل توقيع كتابيك الجديدين، و كانت رائعة. وحقيقةً لا أعرف كيف تروضين اللغة العربية وتجعليها مطواعة لك بهذا الأسلوب الخرافي الجمال والتعبير......؟!

-أحببت كلمتك كثيراً وأكثر ما أحببته عندما قلت:(حبّكم حالة ضوئيّة،و أنا سيّدة العتمة.فأطفئوا كلّ هذه الأضواء الكاشفة،و أشعلوا قناديل القلب.أخشى أن أترك جناحيّ غباراً في حضرتكم.)
يالله ما أروعك يا سيدة الحكمة وأنت تنطقين بهذا البوح العشقي ،لو تعرفين فقط كم تمنيت لو كنت حاضرة هناك لأسمعك وأراك أسوة بالحاضرين (ولا أخفي عنك أني أكاد أموت غيظاً و غيرة )

-ولا أخفي عنك أني كدت أموت غيرة عندما غازلت بيروت بكل هذا الغزل العاطفي، فأنا أحبّك أكثر من بيروت كلها(وليسامحني كل البيروتيين).

-حبيبتي أهنئك من كل قلبي على صدور كتابيك، وإن شاء الله من مجدٍ إلى مجدٍ أعظم منه،فكل ماهو عظيم و مشرف يليق بك أميرتي

-لي ملاحظة واحدة -إن كنت تسمحين لي-:
قلت في نهاية كلمتك:(سأشتاقكم للعشر سنوات القادمة)، فهل تعنين بأنك سوف تدعينا ننتظر لعشر سنين أخرى كتابك القادم؟؟؟!!
لماذا لا تبدئين الكتابة منذ الآن؟؟ وتوفرين علينا القليل من الإنتظار، فأنا أخاف سيدتي أن أموت إنتظاراً ذات يوم.


مع كل حبي لك أميرتي..................




هدى   huda_aamer5@yahoo.com
سوريا  
Tuesday, July 28, 2009


  هذا الكبرياء ......
مازلت أنتظر القصيدة
قصيدة الغش الجديدة
أظنها ستحرق أعصابي الوحيدة
ستنزل على رأسي كالمكيدة
ستضع بقلبي آلام جديدة
مازلت أنتظر القصيدة

أرضي غرورك يا أمراة
اكتبي تلك السطور
اجعلي نفسك سعيدة
تنفسي الصعداء
تسلي بقلوب جديدة

عندما تستيقظي في الصباح
اذهبي واقراءي الجريدة
تمتعي بشرب القهوة
أشعلي السيجارة
في الأمطار الشديدة
ولا تنسي استخدام العطر
والنظر في مرآة السيارة
والتمايل بالرأس وبعض
الكلمات الانجليزية
والبحث في الحقيبة
عن ألوان وجهك العديدة
تعرفين ضعف الرجال
أمام المرأة الحرة الشريدة
أرضي غرورك يا أمرأة

عندما يأتي المساء
اذهبي لأقلامك
وتحسسيها ببراءة شديدة
أغلقي الهاتف
وافتحي الموسيقى الهادئة
اقراءي قصص الحب
تابعي الأفلام الرومانسية
فلا أظنك بالبليدة

لم تأتي ربة الشعر بعد
ومازلت أنتظر القصيدة
أمراتي لا تستطيع الكتابة
تتآلم من الحياة الروتنية
فقلوب الرجال ماتت
وقلوب الشباب على حافة الهاوية
لا تقرأ شعر المرأة العنيدة

أمرأتي ملت الحياة وحيدة
أخاف عليها من اليأس
والشعر الأبيض والقلوب البغيضة
هل تترك الكبرياء والنرجسية
أظنها معجزة ليست بالأكيدة
لم تتعلم الإنكسار
والتواضع ليس فكرتها السديدة
وستنتهي فترة التأمل
وستكتب قصائد جديدة












محمد  

Monday, July 27, 2009


  قال لي صديق عندما قراء شيءً ضئيل من كتاباتي ,,, تشبهين أحلام مستغانمي بـ روايتها فوضى الحواس ,,, لا أعلم لما يا صديقتي ولكنني رأيتك هناك...
كنتُ قد قرأت عديداً من الروايات والمقالات لأحلام ,,, قررتُ أن أستعيد هذه الرواية من جديد وأتعمق بها كثيراً ,,, ربما أجدني حقاً هناك...
الصدمة الكبرى أنني لم أجدني هناك وحسب ,,, بل وجدتُ محبوبي أيضاً هناك ,,, كـ أن أحلام تعرفنا ,,, كـ أنها كانت تراقبنا وتكتبنا بقلمها السحري...
كنت أود أن أصرخ قائلة : روايتك ليست كائنات حبرية وحسب ,,, بل أنها تمشي وتأكل وتنام ,,, أنها بـ أرض الواقع يا عزيزتي...
وجدتُ نفسي تلك المرأة الواهمة التي تسعى وتتحدى ذالك الرجل ذو المعطف الأسود الصامت ,,, والذي بصمته قد يربكها وبـ حديثه القاطع \ الجازم أيضاً يربكها !...
أنني هي صدقيني ,,, هي عندما قلتِ : هاهي اليوم تقاوم عادتها في الكلام ,,, وتجرب معه الصمت ,,, كما يجرب معها الآن الأبتسامة...
أنني أقاوم بشتى الوسائل التي لا يمكن أن يتصورها شخص ما ,,, ولكن أبتسامته قد توقع بي من جديد بفخ الحديث...
أجل هي أنا ,,, أو أنا هي ,,, عندما فشلت بحبه وقررت أن لا تفقده وأن تطلبُ منه الصداقة ,,, فـ يجيب بطل روايتك : " لا أعرف مصادقة جسد أشتهيه "
كأنه هو ,,, ذات الكلمات القاطعة ,,, أشعر به أيضاً قالها بصمته المهيب...
وأنا هي ,,, أو هي أنا ,,, بطلتك التي قالت بنفسها ليتهُ قال : " أنت أشهى عندما ترحلين ,,, ثمة نساء يصبحن أجمل في الغياب"...

جميع هذا الحديث ,,, قد أخبرته صديقاً آخر ,,, وبنهاية الحديث أخبرته ,,, أتصدق كان هذا الحديث لمن أحب ولكن القدر وضعك أمامي فـ أخبرتك به !...

" ربما هناك حديثاً آخر عن أحلام وأبطالها وأنا ومن أحب
وربما أفتح صفحة بيضاء أكتب بها حديثاً آخر "...

للأحاديث الجميلة بقيه...
4 يوليو \ 2009 م

* * *

اليوم ,,, أنا أكتب لكاتبة أتوق للحديث معهاساعة واحدة...
اليوم ’’’ أراسل كاتبة أغار منها ,,, والأعتراف بهذا الأمر قد لا يحبه البعض ,,, ولكن هناك فئة من النساء تجيد الأعتراف بما تكنه لبعضهن البعض ,,, فهل أجدت أنا ذالك ؟
سأخبرك يا أحلام لما أنا أغار منك ,,, لأن نزار قباني قد قرأ حرفك يوماً ما وأثنى عليك ثناء حسن ,,, ثناء جعلك امرأة شهية أكثر ,,, وجميلة أكثر...

ها هو اليوم غادر ولم يجعلني أشهي وأجمل...


حسبي جميل صفحك يا أحلام...

دمتِ بخير...



رباب العبدالله   rabab_al-abdullah@hotmail.com
المملكة  
Sunday, July 26, 2009