Ahlam Contact
 
   
 
                                                                         
 
 

"إنّ أحلام مستغانمي شمس جزائرية أضاءت الأدب العربيّ. لقد رفعت بإنتاجها الأدب الجزائري الى قامة تليق بتاريخ نضالنا. نفاخر بقلمها العربيّ, إفتخارنا كجزائريّين بعروبتنا".




الرئيس أحمد بن بلّة  
جنيف  
12 فبراير 2002


 

قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.
بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماء الأزرق, كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة أنّ النصّ الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر, وإقتحاميّ, ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب أن أوّقع إسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما تردّدت لحظة واحدة..
هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء, بجماليّة لا حدّ لها.. وشراسة لا حدّ لها.. وجنون لا حدّ له...
الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب, وبحر الجنس, وبحر الايديولوجية, وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها, وأبطالها وقاتليها, وملائكتها وشياطينها, وأبنائها وسارقيها..
هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب, ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري والحزن الجزائري, والجاهلية الجزائرية التي آن لها ان تنتهي..
وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي: "لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ...
أجبته: دعها تُجن.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!




الشاعر الراحل نزار قباني  
لندن  
20/8/1995


  شهادة من الدكتور سهيل إدريس
سنة 1995 زار نزار قباني بيروت بعد غيابه عنها سنوات عدة بسبب الحرب.
واتصلت آنذاك بالكاتبة أحلام مستغانمي لأخبرها بوجود نزار في بيروت. ولأنه كان يقدّم أمسية شعرية في "برمانا" غير بعيد عن بيتها, فقد عرضت عليها ان أمرّ لاصطحابها. وحدّثتُ يومها نزار طويلاً عن رواية أحلام "ذاكرة الجسد" التي كانت دار الآداب قد أصدرتها. وطلبت بعد ذلك من أحلام أكثر من مرة أن تهديه إياها ليطلع عليها, ولكنها كانت تقول دائماً "إنّ الآمرّ يحرجها, وأنها لا تريد ان تهديه كتاباً قد لا يقرأه, مما جعلني أبادر بنفسي بإهدائه نسخة من "ذاكرة الجسد". وكانت المفاجأة, أن ذهل نزار بالرواية وظل عاكفاً على قراءتها لمدة ثلاثة أيام. وعندما زارني بعد ذلك في مكتب "دار الآداب" كان ما زال "مدوخاً" بذلك النص ويتحدث لكل من صادفه عن اندهاشه به. حتى أنني قلت له مازحاً, أن احلام لو سمعت كلامه الجميل عن كتابها فسوف تجنّ هي التي لم تكن تجرأ على إهدائه روايتها. فأجابني نزار رحمه الله على طريقته "دعها تُجنّ فإن الاعمال الابداعية الكبرى لا يكتبها إلا المجانين", وهذا تماماً ما كتبه بعد ذلك في شهادته التي بعثها لي عن هذه الرواية.
وأنا أقدّم اليوم هذه الشهادة لكي تكون شهادة أدبية تضع حداً –حاضراً ومستقبلاً- للجدل غير النزيه, والتلميحات غير البريئة, التي تصنع منها بعض المجلات بين الحين والآخر أغلفتها.. أو يرددها البعض فيبادرون إلى التشكيك في أبوّتها.. بنسبها كلّ مرة إلى كاتبٍ, بما في ذلك نزار قباني نفسه, وفي أحسن الحالات التشكيك في ظروف حصول أحلام على هذه الشهادة.
إن عشرتي لنزار التي تعود الى أكثر من خمسين سنة, تسمح لي أن أقولُ أنه لم يحدث أن فرّط في هيبة إسمه وسطوته إكراماً لامرأة مهما كانت. فقد كان بخيلاً في مجاملاته الأدبيّة. ولو كان غير ذلك لعُرفت له عدداً لا يحصى من "الشهادات" لكونه عاش مطارداً من النساء.



شهادة من الدكتور سهيل إدريس  
الحياة  
10 ايلول 2000


  إنّ الكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي نور يلمع وسط هذا الظلام الكثيف, وهي كاتبة حطّمت المنفى اللغوي الذي دفع إليه الإستعمار الفرنسي مثقفي الجزائر.
تجمع روايتها "ذاكرة الجسد" بين منجز الرواية العالميّة وطرائف الحكي المحليّة الموروثة. كتبت بلغة عربيّة جزلة وحسٍ فنيّ مرهف, تتمتع بإختصار تشكيليّ جماليّ فريد. وبسرد محكم يدعو إلى الدهشة والإبهار.



لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ  
1998


  أعجبتني كثيراً "ذاكرة الجسد" ففيها زخم من الوقائع والأحداث التي تصوّر جزءاً من شخصيّة مجاهد في الثورة الجزائرية, وعادات قسنطينية العريقة, وكيف تعامل المرأة في المجتمع الجزائري. وللكتاب مخيّلة خصبة لصناعة الصورة السنمائية, وهو ما صبغته أحلام في روايتها.
أمّا أحلام الكاتبة, فهي إمرأة رائعة, استطاعت أن تفرض نفسها كأحد الأصوات الروائية العربيّة الهامة, التي تربّعت على عرش الكتابة في أواخر القرن.



يوسف شاهين  
لبنان  
22 نوفمبر 1999 -الأصيل


  لقد كان للجزائر عبر تاريخها الطويل إسهامات عديدة في مجالات الإبداع. وما الأدبية المبدعة والروائية المرهفة الحس والشاعرة ذات الخيال الخلاق السيدة أحلام مستغانمي في جلّ أعمالها, إلا نموذجاً وصورة مشرّفة لهذا الحصاد الوفير. وبمناسبة حفل توزيع الجائزة الكبرى للرواية "مالك حداد" أرفع اليها إعجابي وتقديري لما شرّفت به الأدب الجزائري والعربي والإنساني منذ كانت تسقسق بصوتها العذب جواهر النثر في قناتنا الإذاعية, الى إنجازها العالمي الضخم روايتيّ "فوضى الحواس" و"ذاكرة الجسد".



رئيس الحكومة علي بن فليس  

13 حزيران2001
بمناسبة حفل توزيع جائزة "مالك حدّاد"


  القارىء العربي ربما لا يزال ينتظر رواية جديدة من أحلام مستغانمي في مستوى "ذاكرة الجسد" و"فوضى الحواس" (...) لو خيّرت لأخترت ألا أقرأ شيئاً من كلّ هذا وإنما أجلس بانتظار رواية جديدة لأحلام مستغانمي.



جهاد الخازن –الحياة  



  إن كتابات أحلام دخلت الى أعماق المجتمعات العربيّة.. لها لغة سلسة وجميلة ولها مذاق جزائري خاص لا يوجد في الشرق.



جريدة الشروق  


  ".. إنما الجزائر كلّها حُسدت في أحلام, كما تُحسد في خريطتها وفي شهدائها, وفي كلّ ما لديها حتى من أحزان.
إنّما المدرسة الجزائرية كلّها استهدفت.
إنما التعريب والكتابة الجيّدة باللغة العربيّة بالذات استهدفا.
يا قنّاصيّ البهجة من صدور أمّتكم, ومغتالي البسمة على شفاه إخوانكم, أكبروا قليلاً. فقط بعض الشيء".



الطاهر وطار –التبيين  



  إن أحلام مستغانمي هي الروائية العربية الأولى التي فاق عدد طبعات روايتها الأولى 15 طبعة. وروايتها الثانية أكثر من 10 طبعات. وهذا ما لم يحصل من قبل في أدبنا العربي ومع أيّ روائي آخر, ولا حتى مع نجيب محفوظ "المنوبل" في هذه الفترة الوجيزة.
إنها ليست "ظاهرة" تمرّ, بل هي "رمز" و"منار".
وهي في مقامها الشامخ العالي هذا, أثبتت أن الاجتهاد يأتي بالنصّ الكبير, إن توفرت الموهبة الحقيقية والاصرار على الاستمرار.



عبد الرحمن مجيد الربيعي –الزمان