يقول لا أنت أنت .. ولا الديار ديار.. ولا أنا أنا ..ولا البيت بيتي..
تقول بل أنا أنا.. صحيح في شيئ محترق.. و ذاكرة مبعثرة .. وأصداء حلم ..لحلم قديم .. طوقته المناديل . .ورفرف بالسحر ..
حاول أن يضيء.. حاول أن يعود..الي .. حاول أن يجعلني ..أنا من جديد.. لكنه ..كشهرزاد .. أدركه الفجر..
وأنت أنت.. مازلت أراك كما ..أنت.. رغم وجع المنفى .. وتبعثر الاحلام على طول السنين..
لكنك مازلت أنت .. تبتسم للفجر.. تراقص طفولتك .. بين غابات الزيتون ..والزعتر .. لتعيد الغوص في بحور .. الذكريات .. فتنتشلك أحيانا ..همسة أو نسمة سحر... لتعود أنت..
أما الديار.. فلأني أنا.. مازلت أدرك أني أنا.. ولانك أنت..رغم تقاطع .. الطرقات.. أنت.. فكلانا.. سيجعل الديار ديارا.. كما بدت .. من بعيد .. تروادنا .. وتدنينا.. لنمكث هناك بين أبواب .. الوطن..
..................
|